شفط اللغلوغ بكم؟ دليلكِ لمعرفة كمية الدهون المستخرجة ومعايير نحت الوجه المثالي في عيادة الرحيمي
عند التفكير في التخلص من الذقن المزدوجة، يتبادر للذهن سؤال تقني هام: شفط اللغلوغ بكم ملي من الدهون يتم؟ وهل زيادة الكمية المستخرجة تعني بالضرورة نتيجة أفضل؟ في عيادة الرحيمي، نوضح لعملائنا أن منطقة الرقبة تختلف جذرياً عن البطن أو الأفخاذ؛ فهي منطقة دقيقة تُقاس فيها النتائج بالميليمترات وليس باللترات.
الهدف من عملية شفط اللغلوغ ليس إفراغ المنطقة تماماً من الدهون، بل إزالة "الكمية الذكية" التي تسمح ببروز العضلات ورسم خط الفك دون التسبب في ترهل الجلد أو التصاقه بالعظم بشكل مشوه.
شفط اللغلوغ بكم ملي؟ وكيف تُحسب الكمية المثالية؟

منطقة اللغلوغ تعتبر منطقة "محدودة المساحة"، لذا فإن كميات الدهون المستخرجة منها تبدو صغيرة رقمياً لكن تأثيرها البصري هائل:
- المعدل الطبيعي للشفط: في معظم الحالات، يتم إزالة الدهون تحت الذقن بكميات تتراوح ما بين 20 ملي إلى 100 ملي فقط، قد يبدو الرقم صغيراً، لكن إزالة 50 ملي من الدهون من تحت الذقن تعادل بصرياً خسارة كيلوجرامات من الوجه.
- الدهون العميقة مقابل السطحية: يتم تقسيم العمل بناءً على بكم ملي سنقوم بشفطه من الدهون السطحية (التي تسبب البروز) وهل نحتاج للوصول للدهون العميقة تحت العضلة أم لا.
- تناسق الأطراف: لا يُقاس الشفط بالكمية الإجمالية فقط، بل بتوزيع هذه الكمية على جانبي الفك لضمان عدم وجود جهة أنحف من الأخرى، وهو ما نسميه نحت الوجه المتماثل.
دقة النحت لدينا تُقاس بالملي لضمان جمالكِ. في عيادة الرحيمي، نهتم بكيفية توزيع الكمية المستخرجة لنمنحكِ ذقناً مرسوماً باحترافية، احجزي استشارتكِ الآن لتقييم كمية الدهون المناسبة لوجهكِ!
ما هي عملية شفط اللغلوغ وكيف تعيد تشكيل ملامحكِ؟
تُعد منطقة أسفل الذقن والرقبة من أكثر المناطق التي تعكس عمر الشخص وحالته الصحية؛ لذا فإن تراكم الدهون فيها، أو ما يُعرف بالذقن المزدوجة، يعطي انطباعاً بزيادة الوزن أو التقدم في العمر حتى وإن كان الشخص في ريعان شبابه، تعتمد عملية شفط اللغلوغ في عيادة الرحيمي على فلسفة "التدخل الأدنى للنتائج القصوى"، حيث نستخدم تقنيات متطورة تهدف إلى استهداف الجيوب الدهنية العميقة والسطحية بدقة متناهية.
- التخلص النهائي والدائم من الدهون العنيدة: تعمل عملية شفط اللغلوغ على إزالة الدهون تحت الذقن بشكل قطعي؛ حيث يتم سحب الخلايا الدهنية التي لا تستجيب للأنظمة الغذائية أو التمارين، هذه الخلايا بمجرد إزالتها لا تتكون مرة أخرى في المنطقة، مما ينهي مشكلة "الذقن المزدوجة" التي تشوه البروفايل الجانبي للوجه وتجعل ملامحكِ تبدو أقل تحديداً.
- نحت خط الفك الماسي: نحن في عيادة الرحيمي لا نكتفي بمجرد إزالة التراكمات، بل نتعامل مع المنطقة كلوحة فنية؛ حيث نركز على نحت الذقن والزوايا المحيطة بالفك السفلي لإبراز العظام والزوايا الجمالية وجعلها أكثر حدة وتحديداً، هذا الإجراء يمنحكِ مظهر "تكساس" الجذاب والشهير بشكل طبيعي ودائم، بعيداً عن الفيلر المؤقت، مما يبرز جمال الرقبة وطولها.
- إجراء بسيط، آمن، وبنتائج فورية: تتميز عملية شفط اللغلوغ بكونها إجراءً بسيطاً يتم غالباً تحت تأثير التخدير الموضعي، مما يعني عدم الحاجة للتخدير الكامل ومخاطره، تستغرق العملية وقتاً قصيراً (حوالي 30 إلى 45 دقيقة)، والمذهل هو ملاحظة تحسن فوري وملموس في شكل الرقبة وتحديد الوجه بمجرد الانتهاء من الإجراء، مع استمرار النتائج في التحسن خلال الأسابيع التالية.
- تحسين تناسق الوجه الكلي: من خلال إزالة الذقن المزدوجة، يتم خلق توازن بصري بين الذقن والرقبة والوجه، مما يبرز ملامحكِ الأخرى كالخيار والشفاه بشكل أوضح، هذا التحول لا يغير شكلكِ فحسب، بل يمنحكِ شعوراً بالشباب الدائم وثقة لا تضاهى أمام الكاميرا وفي حياتكِ اليومية.
تخيلي مظهركِ بفك منحوت ووجه مشدود يجعلكِ تبدين أصغر بـ 10 سنوات! لا تؤجلي جمالكِ أكثر، الآن هو الوقت المثالي للتغيير؛ احجزي موعدكِ الآن واحصلي على "بروفايل" مثالي!
لماذا لا نعتمد فقط على "بكم" شفطنا من دهون كمعيار للنجاح؟

يعتقد الكثيرون أن نجاح عملية شفط اللغلوغ يُقاس بعدد المليليترات التي تم استخراجها ووضعها في أنبوب القياس، ولكن في الواقع، الاعتماد على كمية الدهون المستخرجة كمقياس وحيد هو خطأ شائع قد يؤدي لنتائج غير مرضية. في عيادة الرحيمي، نعتمد معايير "الهندسة الحيوية" التي تنظر للوجه ككتلة حية تحتاج للتناسق وليس للتفريغ الإجمالي
وإليكِ الأسباب التقنية والجمالية التي تجعلنا نتأنى في تحديد بكم ملي سنقوم بالشفط:
- حماية الطبقة الواقية: من الخطورة الطبية والجمالية إفراغ منطقة الذقن من الدهون تماماً؛ حيث يجب على الجراح الخبير ترك طبقة رقيقة جداً ومدروسة من الدهون تحت الجلد مباشرة (تتراوح عادة بين 1-2 ملم)، هذه الطبقة هي "الوسادة" التي تحافظ على نضارة البشرة وحيويتها؛ فإزالتها بالكامل تؤدي إلى التصاق الجلد مباشرة بالعضلة، مما يعطي مظهراً قسياً، جافاً، وغير طبيعي يُعرف بـ "المظهر الهيكلي"، بينما هدفنا في عيادة الرحيمي هو نحت الوجه بلمسة ناعمة تحافظ على أنوثة الملامح.
- تجنب الحفر والنتوءات الناتجة عن الشفط الجائر: الشفط بكميات مبالغ فيها وبشكل عشوائي قد يسبب كارثة جمالية تتمثل في ظهور تعرجات، حفر، أو نتوءات غير منتظمة تحت الجلد يصعب علاجها لاحقاً، لذا، يركز أطباؤنا على تصغير اللغلوغ بانسجام وتدرج فائق الدقة، حيث يتم الشفط من عدة طبقات وبزوايا مختلفة لضمان أن يكون سطح الرقبة أملس تماماً وانسيابياً كالحرير عند النظر إليه من أي زاوية.
- نوعية الدهون واختلاف كثافتها الحجمية: يجب أن تدركي أن الدهون ليست نوعاً واحداً؛ فالدهون الليفية التي تتواجد غالباً في حالات الوراثة تختلف في كثافتها وحجمها عن الدهون الزيتية أو الرخوة، وهنا تكمن الخبرة؛ فقد نقوم بـ إزالة الدهون تحت الذقن بكمية بسيطة تقدر بـ 30 ملي فقط من نوع معين، ومع ذلك تعطي تحديداً لخط الفك أقوى وأوضح بكثير من شفط 60 ملي من نوع دهون آخر، العبرة دائماً بكيفية "تحرير" الملامح وليس بـ بكم ملي ملأنا حقيبة الشفط.
- الحفاظ على التروية الدموية وتجنب التصبغات: الشفط المعتدل والذكي يحافظ على الشعيرات الدموية الدقيقة المغذية للجلد، زيادة الكمية المستخرجة عن الحد الآمن قد تضعف التروية، مما قد يسبب تصبغات داكنة أو تأخراً في التئام الجرح، نحن في عيادة الرحيمي نضع سلامة أنسجتكِ فوق أي اعتبار، لنضمن لكِ رقبة مشدودة ولون بشرة موحد ومتوهج.
في عيادة الرحيمي، نحن لا "نفرغ" وجهكِ، بل "ننحته" بذكاء الأطباء ولمسة الفنانين. نحن نعلم يقيناً بكم ملي يحتاج وجهكِ ليصل إلى مرحلة الكمال الجمالي دون مخاطرة، لا تتركي ملامحكِ للتجارب؛ احجزي الآن استشارتكِ الاحترافية ودعينا نرسم لكِ خطة النحت المثالية التي تليق بتفاصيلكِ الفريدة!
التقنيات وتأثيرها على كمية الشفط (الفيزر والليزر).. الجودة فوق الكم

تعتبر التقنية المستخدمة هي العامل الفاصل في تحديد "بكم" نخرج من دهون صافية؛ ففي عيادة الرحيمي، لا ننظر فقط إلى عدد المليليترات، بل نهتم بنوعية المادة المستخرجة، التقنيات الحديثة تتيح لنا استخلاص الدهون دون اختلاطها بالدماء أو الأنسجة الحيوية، مما يضمن دقة النحت وسرعة الاستشفاء.
- شفط دهون الذقن بالفيزر: تعد تقنية الفيزر هي "العصر الذهبي" في نحت منطقة الذقن، تعتمد هذه التقنية على الموجات فوق الصوتية التي تستهدف الخلايا الدهنية بشكل انتقائي؛ حيث تقوم بتحويل الدهون الصلبة والمعقدة إلى "سائل مستحلب" يشبه الزيت قبل شفطه، هذا التحول الفيزيائي يسمح لنا بـ تصغير اللغلوغ عبر استخراج كمية أكبر من الدهون الصافية بدقة متناهية، وبدون إلحاق أي ضرر بالأوعية الدموية أو الأعصاب المحيطة، والنتيجة؟ كمية دهون مستخرجة أكبر بجهد أقل على الأنسجة، مما يعني تورماً شبه معدوم ونتائج نحت حادة وواضحة جداً لخط الفك.
- شد اللغلوغ بالليزر: الليزر هو الخيار الأذكياء لمن تسأل بكم ملي أحتاج للتخلص من الترهل؟ الليزر لا يركز على استخراج كميات ضخمة من الدهون، بل يعتمد على طاقته الحرارية لإذابة كميات بسيطة ومحددة من الدهون مع توجيه ضربات حرارية مدروسة لتحفيز الكولاجين، هذه التقنية مثالية جداً لمن لديهم كمية دهون قليلة ولكن يعانون من ترهل الجلد (الذقن المزدوجة الجلدية)، حيث يقوم الليزر بـ إزالة الدهون تحت الذقن وفي الوقت نفسه يشد الجلد بقوة ليلتصق بالعضلة، مما يمنح الرقبة مظهراً مشدوداً وشبابياً دون الحاجة لشفط كميات كبيرة.
- تأثير التقنية على نقاء الدهون: في الطرق التقليدية، كان "بكم" نخرج من دهون يتأثر بوجود سوائل ودماء، أما في عيادة الرحيمي، فاستخدام الفيزر والليزر يضمن أن ما يخرج هو دهون نقية تماماً، هذا النقاء هو ما يسمح للطبيب برؤية النتيجة المبدئية فوراً داخل غرفة العمليات، والتأكد من أن نحت الوجه قد تم بالدقة المطلوبة للميليمتر الواحد.
تكنولوجيا الفيزر والليزر في عيادتنا هي الضمان الأكيد لاستخلاص الدهون الصافية فقط، مما يمنحكِ نحتاً أدق وتعافياً أسرع بمرات من الطرق العادية، لا تترددي في الحصول على الوجه المنحوت والرقبة الممشوقة التي تحلمين بها؛ نحن نمتلك الأدوات التي تحول حلمكِ إلى حقيقة، احجزي موعدكِ الآن في عيادة الرحيمي واستعدي للنسخة الأجمل منكِ!
مقارنة الكمية والنتيجة (المعيار الصحيح).. دليلكِ لفهم احتياج وجهكِ

في عيادة الرحيمي، نعتمد على "التشخيص الرقمي" لتحديد بكم ملي يحتاج وجهكِ ليصل إلى مرحلة المثالية، الكمية ليست رقماً عشوائياً، بل هي نتاج دراسة لسمك الجلد، وكتلة الدهون، وقوة عضلة الرقبة،
إليكِ توضيحاً لكيفية ارتباط كمية الدهون بالنتيجة الجمالية المستهدفة:
| الحالة التجميلية | كمية الدهون المتوقعة (تقريباً) | النتيجة الجمالية المستهدفة |
|---|---|---|
| لغلوغ بسيط (وراثي) | 20 - 40 ملي | التركيز هنا ليس على "التنحيف" بل على "التحديد"؛ حيث تهدف هذه الكمية البسيطة إلى إزاحة الستار عن العظم وإبراز زاوية الفك الحادة الممتدة من الذقن للأذن. |
| لغلوغ متوسط | 40 - 70 ملي | تستهدف هذه الكمية التخلص من بروز "الذقن المزدوجة" تماماً، وفصل منطقة الوجه عن الرقبة بصرياً لإعطاء مظهر انسيابي يمنع تداخل الملامح عند الابتسام أو الالتفات. |
| لغلوغ كثيف (بعد زيادة وزن) | 80 - 120 ملي | نركز هنا على إعادة رسم كنتور الوجه السفلي بالكامل؛ حيث يتم استخراج هذه الكمية الكبيرة (نسبياً للوجه) لتحويل الرقبة من الشكل الممتلئ إلى الشكل المنحوت مع ضمان شد الرقبة لمنع الترهل. |
7 أسباب تجعل عيادة الرحيمي رائدة في شفط اللغلوغ بكم
عندما يتعلق الأمر بـ نحت الوجه، فإن الخبرة هي التي تحدد "بكم" ملي يتم الشفط وكيف يتم ذلك. إليكِ لماذا نحن الخيار الأول في الرياض:
- دقة القياس المجهري: أطباؤنا يتعاملون مع منطقة الذقن بالملي متر، لضمان استخراج كمية الدهون التي تبرز الجمال دون التأثير على حيوية الأنسجة.
- استخدام تقنية الفيزر 4D: التي تضمن أن تكون الدهون المستخرجة صافية تماماً (بكمية دهون نقية)، مما يقلل الفقد في سوائل الجسم ويمنع النزيف.
- فلسفة النحت المتماثل: نضمن توزيع الكميات المشفوطة بدقة بين الجانبين، لضمان تناسق الفك والرقبة بنسبة 100%.
- الحفاظ على "الطبقة الآمنة": نحن خبراء في معرفة بكم ملي يجب أن نبقي من الدهون تحت الجلد للحفاظ على مرونة ونضارة البشرة ومنع مظهر "الجلد الملتصق بالعظم".
- تكنولوجيا الشد المزدوج: لا نكتفي بالشفط، بل نستخدم أجهزة شد فورية لتعويض الفراغ الناتج عن إزالة الكميات الكبيرة من الدهون.
- تقليل الندبات: بفضل استخدام كانيولات (أنابيب شفط) رفيعة جداً، تتم العملية عبر فتحات مجهرية تختفي تماماً بعد أيام.
- نتائج واقعية ومضمونة: نحن نحدد لكِ مسبقاً بكم تقدر النسبة المئوية للتحسن المتوقع بناءً على كمية الدهون ونوعية جلدكِ.
نصائح الخبراء للحفاظ على "كمية الدهون المثالية" بعد الشفط
علاقتنا بكِ في عيادة الرحيمي تستمر لضمان بقاء نتائج تصغير اللغلوغ التي حققناها:
- ثبات الوزن هو المفتاح: رغم أننا استخرجنا كمية دهون معينة ولن تعود الخلايا المشفوطة مرة أخرى، إلا أن زيادة الوزن الكبيرة قد تؤدي لتضخم الخلايا المتبقية.
- المشد الطبي (ضغط محدد): ارتداء المشد يساعد الأنسجة على الالتئام في مكانها الجديد بعد إفراغ "كمية الدهون"، مما يمنع تجمع السوائل (السيروما).
- وضعية النوم الصحيحة: يُنصح بالنوم على الظهر مع رفع الرأس قليلاً في الأيام الأولى لضمان تصريف أي سوائل متبقية بشكل طبيعي وسلس.
- التدليك اللمفاوي: يساعد في توزيع الأنسجة بنعومة بعد الشفط لضمان عدم وجود أي نتوءات صلبة في منطقة النحت.
نحن معكِ في كل خطوة، من أول ملي يتم شفطه وحتى تمام التعافي، التزمي بنصائحنا واحصلي على فك منحوت للأبد، احجزي موعدكِ الآن!
أهم 10 أسئلة حول شفط اللغلوغ بكم
1. بكم تُقدر كمية الدهون التي تجعل النتيجة واضحة وملموسة؟
حتى إزالة 20 ملي فقط من الدهون يمكن أن تُحدث فرقاً شاسعاً وتغيراً جذرياً في الملامح، بشرط أن يتم شفطها من أماكن "الزوايا الجمالية" الصحيحة تحت إشراف جراح خبير يدرك مواطن الجمال في الوجه.
2. هل يمكن شفط كمية أكبر من الدهون في الرقبة مقارنة بمنطقة البطن؟
لا، الرقبة منطقة دقيقة وحساسة جداً، والكميات المستخرجة منها بسيطة جداً مقارنة باللترات التي تُشفط من الجسم. ومع ذلك، فإن تأثير هذه الكمية البسيطة جمالياً يُعتبر مضاعفاً لأنها تبرز هيكل الوجه السفلي بالكامل.
3. كيف يتم قياس الدهون المشفوطة بدقة أثناء العملية؟
يتم جمع الدهون المستخرجة في عبوات قياس مخبرية شفافة ومرقمة بالـ (ملي) لضمان الدقة المتناهية. هذا الإجراء يضمن للجراح تحقيق التماثل التام بين الجانبين الأيمن والأيسر لضمان فك منحوت بتساوٍ مذهل.
4. بكم تُقدر فترة النقاهة بعد شفط كمية متوسطة من الدهون (حوالي 50 ملي)؟
بفضل استخدامنا لتقنيات الفيزر والليزر التي لا تسبب صدمة للأنسجة، غالباً ما تتراوح فترة النقاهة بين 3 إلى 5 أيام فقط، تعود بعدها المراجعة لممارسة حياتها الطبيعية مع الالتزام بتعليمات المشد الطبي.
5. هل يرتخي الجلد بالضرورة بعد شفط كمية كبيرة من الدهون؟
في عيادة الرحيمي، نمنع حدوث هذا الارتخاء عبر استخدام تقنيات الشد الفوري (مثل الجي بلازما) فور الانتهاء من الشفط، مما يضمن انكماش الجلد والتصاقه بالعضلات حتى لو كانت الكمية المشفوطة كبيرة نسبياً.
6. هل تختلف كمية الشفط المطلوبة إذا كان اللغلوغ ناتجاً عن تقدم العمر؟
نعم، ففي حالات التقدم في السن، نكون أكثر تحفظاً في كمية الشفط ونركز بشكل أكبر على "شد الجلد" وتحفيز الكولاجين؛ وذلك للحفاظ على امتلاء الوجه الحيوي ومنع المظهر الهزيل أو المترهل.
7. بكم ملي يقل محيط الرقبة الفعلي بعد إجراء العملية؟
يعتمد ذلك كلياً على سماكة الطبقة الدهنية الأصلية، ولكن بعيداً عن القياسات الرقمية، فإن النتائج البصرية تعطي انطباعاً بنحافة الرقبة وطولها بشكل ملحوظ جداً بمجرد التخلص من الكتلة المزدوجة.
8. هل نوعية الدهون (سواء كانت صلبة أو لينة) تؤثر على سهولة وكمية الشفط؟
بكل تأكيد؛ فالدهون اللينة تُشفط أسرع وبسلاسة أكبر، بينما الدهون "الليفية" أو الصلبة تتطلب استخدام تقنية الفيزر أولاً لتفتيتها وتحويلها لسائل، مما يضمن استخراجها دون إجهاد الأنسجة المحيطة.
9. هل تؤثر كمية الدهون المستخرجة سلباً على شكل الابتسامة أو حركة الفم؟
على العكس تماماً؛ إذا تم الشفط من الطبقات الصحيحة وبكميات مدروسة طبياً، فإن الابتسامة تصبح أجمل وأكثر بروزاً، وتختفي التجمعات الدهنية التي كانت تسبب ثقلاً في مظهر الوجه السفلي عند الضحك.
10. بكم تُقدر نسبة نجاح ورضا الحالات عن العملية في عيادة الرحيمي؟
بفضل دقة القياس بالملي متر وخبرة أطبائنا، تصل نسبة الرضا لدينا إلى 99%؛ لأننا لا نعتمد على العشوائية، بل نحدد "الكمية الذهبية" التي يحتاجها كل وجه للوصول إلى التوازن الجمالي المثالي.
في نهاية المطاف، يجب أن ندرك أن السؤال الجوهري ليس شفط اللغلوغ بكم ملي سيتم استخراجه، بل هو كيف سيتغير شكل ملامحكِ وكيف ستستعيدين ثقتكِ بنفسكِ بعد هذه المليليترات البسيطة والمدروسة، في عيادة الرحيمي، نحن لا نتعامل مع الأرقام كغرض وحيد، بل هي وسيلة لتحقيق غاية أسمى؛ وهي رسم الابتسامة على وجهكِ عندما تنظرين إلى المرآة وترين خط فككِ حاداً، منحوتاً، ومحدداً بجمال لم تعهديه من قبل.
إن إزالة تلك الكمية الصغيرة من الدهون هي بمثابة "تحرير" لجمالكِ المخفي خلف التجمعات الدهنية؛ حيث تبرز عظام الفك، وتطول الرقبة بصرياً، وتختفي علامات الإجهاد والتقدم في العمر التي كان يسببها اللغلوغ، نحن نعدكِ في عيادة الرحيمي بأن كل "ملي" يتم شفطه سيتم بعناية فائقة، لضمان مظهر طبيعي مئة بالمئة، بعيداً عن المبالغة أو التصنع، لنصل معاً إلى النتيجة التي تعبر عن شخصيتكِ وتبرز بريق ملامحكِ الأصلي.
انضمي الآن إلى آلاف السيدات اللواتي وثقن في عيادة الرحيمي بالرياض وحصلن على نتائج غيرت مجرى حياتهن الجمالية. رحلة التغيير تبدأ بخطوة واحدة؛ احجزي موعدكِ الآن للفحص الدقيق وبدء رحلة النحت والجمال التي تستحقينها.